أهلا وسهلا بك إلى منتديات الياس عيساوي.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيلقراءة القران الكريمenglishfrenchاوقات الصلاتمدونة اقراislam and scienceقصص رائعة اصحاب الرسولالسيرة النبويةforum islam and scienceإتصل بنا




!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك البرنامج النوعي : تنمية رأس المال الفكري اسطنبول - تركيا للفترة من 20 الى 29 ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماجستير إدارة الموارد البشرية المهني المصغر اسطنبول – تركيا من 22 الى 31 ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ورشة عمل : استخدام الحاسب الآلي في إدارة الأعمال اسطنبول - تركيا للفترة من 20 الى 24 ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ورشة عمل : تطبيقات 6 سيجما اسطنبول - تركيا للفترة من 20 الى 24 ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ورشة عمل : آليات معالجة المخالفات الإدارية و برنامج تدريبي المحاسبة الحكومية الالكترونية اسطنبول – تركيا للفترة من 20 الى 24ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المؤتمر العربي الرابع : التطوير الإداري في المؤسسات الحكومية (الإندماج بين النظم الرقمية و النظم الإدارية ) القاهرة – جمهورية مصر العربية للفترة من 20 الي 24 ديسمبر 2015م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماجستير إدارة الأعمال المهني المصغر – اسطنبول – تركيا للفترة من 22 الى 31 ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك البرنامج النوعي : اعداد القيادات الادارية والمالية اسطنبول - تركيا للفترة من 13 الى 22 ديسمبر 2015 م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ورشة عمل : الإدارة الاستراتيجية للجودة و مهارات التعامل مع الروؤساء والمرؤوسين اسطنبول - تركيا للفترة من 13 الى17 ديسمبر 2015م
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج تدريبي : تقييم كفاءة الأداء الإداري والمالي في المؤسسات_ و ورشة عمل تنمية مهارات أخصائي العلاقات العامة و الإعلام اسطنبول – تركيا للفترة من 6 الى 10 ديسمبر 2015 م
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 5:48 am
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 5:38 am
الإثنين أكتوبر 26, 2015 2:50 am
الأحد أكتوبر 25, 2015 3:45 am
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 8:46 am
الأحد أكتوبر 18, 2015 2:24 am
الخميس أكتوبر 15, 2015 8:46 am
الخميس أكتوبر 15, 2015 8:32 am
الثلاثاء أكتوبر 13, 2015 7:31 am
الإثنين أكتوبر 12, 2015 6:52 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!



منتديات الياس عيساوي :: المنتديات العامة :: منتدى: الـمـواضـيـع الـعـامـة

شاطر

الأحد أكتوبر 19, 2014 3:27 am
المشاركة رقم:

avatar

إحصائية العضو

ذكر
عدد المساهمات : 47439
نقاط : 142366
تاريخ الميلاد : 16/03/1991
تاريخ التسجيل : 06/03/2013
العمر : 26
الموقع : http://info-reading.blogspot.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://info-islamweb.mountada.net
مُساهمةموضوع: وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا


وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا


في سورة النساء آيتان موضوعهما العلاقة بين الزوجين؛ الآية الأولى موضوعها حث الأزواج على الصلح والتصالح مع زوجاتهم، تلك قوله تعالى: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا} (النساء:128). 


والآية الثانية -وهي تالية للأولى- موضوعها حث الأزواج على العدل بين زوجاتهم، تلك قوله سبحانه: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما } (المائدة:129)، يستوقف  القارئ لهاتين الآيتين أمران:


الأول: أنه سبحانه قال في الآية الأولى: {وإن تحسنوا وتتقوا}، فحث على الإحسان والتقوى، في حين أنه قال في الآية الثانية: {وإن تصلحوا وتتقوا} فحث على الإصلاح والتقوى، فلماذا كان الحث في الآية الأولى على الإحسان مع التقوى، وفي الثانية كان الحث على الإصلاح مع التقوى؟


الثاني: أنه سبحانه ختم الآية الأولى بقوله: {فإن الله كان بما تعملون خبيرا}، فأخبر سبحانه بأنه خبير بما يعمل به العباد. بينما ختم الآية الثانية بقوله عز وجل: {فإن الله كان غفورا رحيما} فأخبر سبحانه أنه يغفر ذنوب عباده، ويقبل توبتهم، ويرحمهم فلا يؤاخذهم بما سلف منهم من ذنوب. فإلا ما يرجع هذا الاختلاف في ختم كلٍّ من الآيتين؟


والجواب عن أول الأمرين: أن الآية الأولى أفادت أن المرأة إن خافت من زوجها ترفعاً ونبواً لملل، أو كُره، أو لغير ذلك من الأسباب المنفرة للزوج من زوجته، فلا إثم عليها في أن تصالح زوجها على أن تترك له من مهرها، أو بعض من أيامها، أو ما يتراضيان به؛ ذلك أن الصلح بين الزوجين خير من أن يقيما على التباعد والتباغض، أو يصيرا إلى القطيعة، ونفس كل واحد منهما تشح بما لها قِبَل صاحبها. فغاية ما تفيده الآية حث الأزواج على الإحسان إلى أزواجهم، واستحضار تقوى الله عز وجل؛ إذ حقيقة الإحسان هي التقوى، والتقوى تستدعي الإحسان وتتطلبه.


أما الآية الثانية فجاءت بعد قوله سبحانه: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء} (النساء:129) فأخبرت أن (العدل القلبي الذي هو الحب وما يتبعه من مشاعر وأحاسيس عاطفية) بين الزوجات أمر لا سبيل للأزواج إليه؛ لأن ذلك مما لا يدخل تحت قدرة الإنسان، وبالتالي فهو غير مكلف به؛ إذ التكليف لا يكون إلا بما هو مستطاع ومقدور عليه، بيد أن الآية الكريمة بينت للأزواج أن عدم القدرة على العدل القلبي لا ينفي القدرة على العدل والتسوية في الأمور التي تدخل في مقدور الإنسان، كالعدل في المسكن، والمأكل، والملبس، ونحو ذلك من الأمور المادية، ومن ثم حث القرآن الأزواج على عدم الميل الكلي إلى واحدة من الزوجات، وترك الأخريات معلقات، ما هن بزوجات ولا هن بمطلقات؛ لذلك قال سبحانه محذراً من هذا الميل المجحف: {فلا تميلوا كل الميل} بأن تجعلوا كل مبيتكم وخلوتكم وجميل عشرتكم وسعة نفقتكم عند التي تشتهونها دون الأخرى، فتبقى تلك معلقة لا ذات زوج ولا مطلقة، فاقتضى هذا الموضع أن يحث الأزواج على إصلاح ما كان منهم من تمييز الواحدة والميل إليها دون الأخريات بالتوبة مما سلف، واستئناف ما يقدرون عليه من التسوية، ويملكونه من الخلوة، وسعة النفقة، وحسن العشرة، فقال: {وإن تصلحوا وتتقوا} فأنت ترى أن غاية الآية هنا حث الأزواج على العدل بين الزوجات، وثمرة هذا العدل التصالح بين الأزواج، وكل ذلك لا يكون إلا لمن رزقه الله التقوى، ومن ثَمَّ جاء ختام الآية على ما رأيت.


أما الجواب عن ثاني الأمرين، فيقال: إنه قد تبين -من خلال ما تقدم- ووضح أنه سبحانه لما خاطب الأزواج بما مضمونه: (إن جانبتم القبيح، وآثرتم الإحسان، فإن الله به عالم، وعليه مُجازٍ) ختم الآية بما يناسب مضمونها، وذلك قوله عز وجل: {فإن الله كان بما تعلمون خبيرا} فأخبر سبحانه بأنه عليم بكل ما يفعله العباد، وأنه خبير بكل ما تكن به صدورهم من خير أو شر.


ولما عذر الأزواج في (الميل القلبي)، وهو الذي لا يملكون خلافه، حثهم على ما يطيقون فعله من العدل والقسمة السوية، وعلى إصلاح ما سلف منهم، بيَّن لهم أنه سبحانه يغفر لمن يقلع عن قبائحه، ويؤثر بعدها الحسنى من أفعاله، فذلك قوله عز من قائل: {فإن الله غفورا رحيما} فأخير ختام الآية أنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده، ويرحمهم فلا يعذبهم بما سلف منهم من ذنوب وخطايا، إذا صَدَقوا التوبة مع الله. فجاء ختام كل آية بما يوافق موضوع كلٍّ منهما. والله الموفق للصواب.

المصدر: منتديات الياس عيساوي



توقيع : mydream




مواضيع ذات صلة






الــرد الســـريـع
..

خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا , وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا , وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا ,وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا ,وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا , وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ وإن تحسنوا وتتقوا...وإن تصلحوا وتتقوا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع لايك من اجل جديدنا
قم بالاعجاب بالصفحة لمتابعة جديد اخبار منتديات الياس عيساوي
الإعلانات النصية
كنوز ثقافية منتديات احفاد الرسول مايكل سوفت مدونة مداد الجليد موقع حكاية
امبراطورية جراند منتديات القمر إعلانك النصي هنا إعلانك النصي هنا إعلانك النصي هنا
زوار المنتدى
تويتر


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا